
عادة صغيرة
اسمع قبل أن تقدّم حلًا
هل يبدأ أحد يهمّك بالحديث عن مشكلة، فتقاطعه بالحلول؟
العادة
دع المتحدث يكمل كلامه أولًا، ثم اسأله إن كان يريد رأيك قبل أن تقدّم حلًا.
لماذا؟
كثير من الناس يريدون أن يُسمَعوا أولًا. الحل السريع قد يشعرهم بالتقصير حتى لو كانت نيتك المساعدة.
أحيانًا يبدأ شخص يهمّك — زوجة أو خطيب أو صديق أو زميل — بالحديث عن أمر يضايقه، فتقاطعه وتقترح حلولًا.
نيتك المساعدة، لكن كثيرًا ما يريد المتحدث في تلك اللحظة أن يفضفض ويشعر أن أحدًا يسمعه ويقف إلى جانبه، لا أن يسمع حلًا فوريًا. الحل السريع قد يشعره بأنه مقصّر أو غير كفء لمواجهة المشكلة، حتى إن لم تقصد ذلك.
جرّب عادة بسيطة: دع الطرف الآخر يكمل حديثه. أظهر أنك فهمت ما يضايقه ولماذا كان صعبًا عليه — لا تكتفِ بعبارة «فهمت». وعندما يشعر أنك معه، يصبح أيسر أن تبحثا عن الحل معًا.
وقبل أن تقدّم نصيحة، اسأله إن كان يريد رأيك الآن.
الهدف أن تسمع أولًا، لا أن تمنع المساعدة.