صصِحّة عالسوري

عادة يومية تدرّب لسانك من جديد

السكر يغطّي طعم الطعام.لسانك يستطيع أن يتعلّم من جديد.

السكر في الشاي والقهوة والمتّة ليس «إضافة صغيرة». هو عادة يومية تدرّب لسانك على الحلاوة، حتى يصير الطعام الحقيقي باهتًا بدونها.

وعاء صغير من السكر الأبيض على طاولة خشبية

لماذا يُعدّ كثير من السكر المضاف مشكلة؟

السكر يوجد بشكل طبيعي في أطعمة ومشروبات كثيرة، مثل الفاكهة والحليب التي تزوّد الجسم أيضًا بالألياف أو البروتين أو عناصر أخرى تساعد الجسم على الاستفادة منه بهدوء أكبر، ويلبّي جزءًا من حاجتك للطاقة دون أن يكون عادة صبّ فوق المشروب.

السكر المضاف مختلف: تضيفه أنت إلى الشاي والقهوة والمتّة والحلويات ليستسيغ لسانك الطعم. هنا السكر يعطي طاقة سريعة مجرّدة من العناصر الأخرى التي يحتاجها الجسم، يتراكم في اليوم دون أن تراه في الطبق، ويساهم في فائض الطاقة، ويرتبط عند الإفراط به بزيادة خطر بعض الأمراض المزمنة. والأهم أنه يدرّب لسانك على الحلاوة حتى تصير تبحث عنها في كل شيء.

لماذا طعمه لذيذ جدًا؟

لسانك اعتاد هذا الطعم. لذلك تطلب السكر قبل أن تتذوق القهوة أو المتّة. المشكلة ليست أنك ضعيف الإرادة؛ المشكلة أن العادة درّبت التذوق.

ملعقة شاي ممسوحة من السكر نحو 4 غ و16 سعرة. ثلاث ملاعق في كل كأس، وعدة كؤوس في اليوم، تتراكم دون أن تراها في الطبق.

ماذا يحدث إذا وقفت أسبوعًا؟

جرّب قهوتك أو متّتك بلا سكر. في الأيام الأولى قد يبدو الطعم غريبًا. خلال أقل من أسبوع، يبدأ كثير من الناس بتذوّق المشروب نفسه: المرارة، الرائحة، الدفء. ليس طعم السكر.

بعد ذلك، غالبًا لن تهتم إن لم يوجد سكر. لن تبحث عنه. هذا هو الهدف: أن تستعيد التذوق، لا أن تعذّب نفسك.

خطوات بسيطة

من أين تبدأ؟

  1. ١

    اختر مشروبًا واحدًا تكرره يوميًا: شاي، قهوة، أو متّة.

  2. ٢

    اشربه بلا سكر لمدة سبعة أيام. إذا صعب الأمر، انقص ملعقة كل يومين.

  3. ٣

    لاحظ في اليوم السابع: هل ما زلت تبحث عن الحلاوة، أم صرت تتذوق المشروب؟