عادة يومية قبل أي برنامج مرهق
اجعل الحركة جزءًا من روتينك اليومي،حتى لو كان عملك يتطلب الجلوس.
كثير من الناس يريدون البدء بتمارين الحديد أو تمارين مجهدة مؤقتة، وينسون أن الجسم يصرف طاقة في الأنشطة اليومية: الوقوف، المشي إلى الدكان، صعود الدرج، وأعمال البيت. إذا كنت قليل الحركة، ابدأ بإدخال الحركة إلى روتين يومك، أو أدخل تمارين مريحة تستطيع تكرارها: المشي إلى العمل، الهرولة إلى البستان، أو ما يشبه ذلك.

أدخل الحركة في يوم الجلوس
إذا قضيت معظم يومك جالسًا، اربط الحركة بأوقات ثابتة: امشِ وأنت تتكلم في الهاتف، تحرّك عشر دقائق بعد الغداء، أو قم قليلًا بين فترات الجلوس.
أمثلة أخرى: دكان قريب إن كان الطريق آمنًا، الدرج بحسب قدرتك، أعمال المنزل أو الحقل. ابدأ بدقيقة أو دقيقتين إن لزم. ضعف اللياقة شائع إذا كنت قليل الحركة؛ هذا لا يعني أنك فشلت.
زد الحركة بحسب قدرتك الآن. بعد أن تدخلها إلى روتينك وتصير تتحرّك براحة، يمكنك أن تجرّب الهرولة أو السباحة أو ما يشبههما، بغرض زيادة اللياقة وقوة الجسم. ليس عيبًا أن تبقى عند المشي اليومي إن كان هذا ما تستطيع الاستمرار عليه؛ الأهم عادة تبقى معك.
فائدتها أوسع من صرف الطاقة
المشي لا يلغي ملعقة الزيت. الحركة قد تساعد على نوم أفضل ومزاج أهدأ، وتبقيك أقوى في أعمال البيت أو الحقل، حتى لو لم يتغير الوزن بسرعة.
قس تقدّمك بنفسك: هل صار المشوار أريح؟ هل تتوقف أقل؟ لا تقارن نفسك بغيرك. وإذا كان يومك متعبًا أصلًا في البيت أو الحقل، الراحة جزء من العناية بنفسك.
خطوات بسيطة
من أين تبدأ؟
- ١
اختر وقتًا ثابتًا في يومك: امشِ وأنت تتكلم في الهاتف، أو تحرّك عشر دقائق بعد الغداء.
- ٢
ابدأ بدقيقتين إن لزم. المهم أن تكررها، لا أن تُنهك نفسك.
- ٣
إذا استطعت وكان الطريق آمنًا، اجعل مشوارًا واحدًا في الأسبوع مشيًا بدل السيارة.
- ٤
إذا صرت تتحرّك براحة، جرّب هرولة أو سباحة لمدة محددة بضع مرات في الأسبوع. إن لم يناسبك ذلك، المشي المنتظم يكفي لتبدأ، ثم نزيد قليلًا قليلًا بلا إرهاق. مرة بعد مرة ستتفاجأ بما أحرزه جسمك من تقدّم.